رغم أن وفدا حكوميا يفاوض حركة العدل والمساواة في العاصمة القطرية الدوحة، وهو ما يعني اعترافا بها كفاعل سياسي وإن اعتمد السلاح لتحقيق أهدافه السياسية حتى الآن، فقد وصف وزير الدفاع، عبد الرحيم محمد حسين، الحركة بأنها مجرد جناح مسلح لحزب الترابي، كما قال إن الحكومة رفضت طلبا من زعيم الحركة خليل إبراهيم، بتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، وأبلغته أنه يمكن أن يحوز على المنصب عبر الانتخابات، واتهم حسين، زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي بالوقوف وراء التمرد في دارفور.
وحسب صحيفة “الشرق” القطرية، فإن حسين، الذي كان يتحدث بوجود عدد من الكتّاب والصحفيين الأردنيين الذين يزورون السودان، قال “إنه يصعب تحديد أماكن تخضع لسيطرة حركات المتمردين في السودان، لكونها تحولت إلى عصابات سلب ونهب متحركة لا تستقر في مكان معين، خاصة حركة العدل والمساواة”.
وقال إن خليل ابراهيم يطالب لنفسه بمنصب نائب رئيس الجمهورية، لكن الحكومة المركزية في الخرطالمزيد
























